قارئة الفنجان - نزار قباني 

الكاتب : نزار قباني أضيف بتاريخ : 20-10-2017

تعد قارئةُ الفنجان لنزار قباني واحدةٌ من اجمل القصائد التي تتحدث الحب والفراق وتلوعِ العاشق الذي لا يستطيعُ الوصولَ إلى حبيبتهِ، حيثُ تجسدُ في حوارٍ بين عاشقِ يغلبهُ الحنين وامراةُ تقرأُ له فنجانهُ.

 

ولروعةِ هذه القصيدة غناها الراحل الكبير عبد الحليم حافظ، وتغنى بها من بعدهِ الكثير من الفنانين العرب.

 

موقع أدبنا كعادتهِ يترككم مع فيديو حصري بصوت نزار قباني.

 

لنحميل القصيدة بضيغة MP3  يمكنكم التوجه الى مكتبةِ الموسيقى

 

قارئة الفنجان نزار قباني، قارئة الفنجان عبد الحليم حافظ، كلمات قارئة الفنجان، شرح قصيدة قارئة الفنجان، قصةُ قصيدة قارئة الفنجان.

 

 

 

جَلَسَت والخوفُ بعينيها

تتأمَّلُ فنجاني المقلوب

قالت:

يا ولدي.. لا تَحزَن

فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب

يا ولدي،

قد ماتَ شهيداً

من ماتَ على دينِ المحبوب

فنجانك دنيا مرعبةٌ

وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..

ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..

وتموتُ كثيراً يا ولدي

وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..

وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب

بحياتك يا ولدي امرأةٌ

عيناها، سبحانَ المعبود

فمُها مرسومٌ كالعنقود

ضحكتُها موسيقى و ورود

لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..

وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود

فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي

نائمةٌ في قصرٍ مرصود

والقصرُ كبيرٌ يا ولدي

وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود

وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ

من يدخُلُ حُجرتها مفقود

من يطلبُ يَدَها

من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود

من حاولَ فكَّ ضفائرها..

يا ولدي

مفقودٌ.. مفقود

بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً

لكنّي.. لم أقرأ أبداً

فنجاناً يشبهُ فنجانك

لم أعرف أبداً يا ولدي

أحزاناً تشبهُ أحزانك

مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً

في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر

وتَظلَّ وحيداً كالأصداف

وتظلَّ حزيناً كالصفصاف

مقدوركَ أن تمضي أبداً

في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع

وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ

وترجعُ كالملكِ المخلوع

 

مواضيع ذات علاقة:

- قصيدة بلقيس - نزار قباني

- اجمل عبارات الحب - نزار قباني

شارك الخبر عبر مواقع التواصل

التعليقات